أحمد داري

فنّان فلسطيني من مدينة القدس، ولد عام 1964. قضى مرحلة دراسته الأولى، حتى الثانوية، في مدينة دمشق، المدينة التي كان لها التأثير الأهم في علاقته مع الفنّ الإسلامي، وتحديدًا الخطّ العربي وشغفه به. أنجز وشارك في العديد من المعارض الفنّيّة الشخصيّة والجماعيّة داخل وخارج فرنسا، وكذلك شارك في عقد العديد من ورشات الخطّ العربي للأطفال والكِبار في العديد من المراكز الثقافيّة والمهرجانات والمكتبات وصالونات الفنون الإبداعيّة في فرنسا وأوروبا عمومًا.
لهُ العديد من الإصدارات في مجال الخطّ مع عدّة دور نشر فرنسيّة، وساهمَ في إنجاز العديد من المُلصقات والشعارات لمؤسّسات ومتاحف فرنسيّة وفلسطينيّة وعربيّة، ومنها أعمال الخطّ العربي التي تُزيّن متحف محمود درويش في رام الله.

أديب الصّفدي

من مواليد هضبة الجولان المُحتلّة بجنسيّةٍ غير مُحدّدة. بعد الدراسة الثانوية، قرّر متابعة دراسته في سوريا، وقد كان هذا مُمكنًا بسبب اتفاق قائم بين سوريا والكيان الإسرائيلي، بوساطة من الأُمم المُتّحدة، حيثُ يُسمح باستثناء خاصّ للطلّاب بالعودة إلى سوريا لأغراض الدراسة فقط. وبعد الانتهاء من دراستهِ، قرر الصّفدي البقاء في سوريا والسعي وراء حلمهُ للعمل هناك كممثّلٍ. في عام 2011 بدأت الثورة في سوريا، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا يدعمها الصّفدي ويقف معها، وتدريجيًّا في عام 2012، أدّت آرائه السياسية إلى طرده ممّا اضطرّه إلى خيارين: إما مُغادرة سوريا والعودة إلى مرتفعات الجولان أو القبول بالسجن.

وعند عودته إلى مرتفعات الجولان، عَلِمت أكاديميّة الدراما في رام الله بذلك وقدّمت لهُ وظيفةً هُناك كمدرّسٍ بدءًا من عام 2013 لمدّة ثلاث سنوات. منذُ تخرّجهِ، شارك الصّفدي في العديد من المشاريع في السينما المسرحيّة والمسلسلات التلفزيونيّة في الأدوار القياديّة والمُساندة. وهو يعمل الآن على تطوير مسيرته المهنيّة كممثّلٍ ذاهبًا لتحقيقِ أهداف أكبر.

إيمان عون

المديرة الفنّيّة لمسرح عشتار. وهي مُمثّلة ومخرجة ومُدرّبة مسرح. بدأت عون مشوارها المسرحيّ مع فرقة “الحكواتي” في عام 1984، ثُمّ شاركت في تأسيس مسرح عشتار في العام 1991. حازت على مجموعة من الجوائز والتكريمات في فلسطين وفي دول عربيّة وأجنبيّة مُختلفة.

شاركت في العديد من المسرحيّات والمسلسلات التلفزيونيّة والأفلام الفلسطينيّة والعالميّة، ومثّلت فلسطين في مهرجانات مسرحيّة عربيّة وعالميّة، وبادرت لعدّة مشاريع عالمية، أهمها مشروع “مونولوجات غزّة” في عام 2010، ومشروع “المونولوجات السوريّة” في عام 2015، وكانت منسّقة فلسطين للحملة العالميّة للدّفاع عن النساء “مليار ينهضون” بين الأعوام 2014-2016. قدّمت عون مجموعةً كبيرةً من الأعمال المسرحيّة التي تُدافع عن حقوق النساء والمهمّشين في فلسطين. وهي مُدرّبة دوليّة لمسرح المُضطهدين، وقد درّبَت مجموعات مُتعدّدة في دولٍ مُختلفة حول العالم، وكذلك، هي ناشطة مُجتمعيّة، وعضو مجلس إدارة في عددٍ من المؤسّسات الثقافيّة.

إيهاب زاهدة

مخرج وممثّل مسرحي فلسطيني، من مواليد مدينة الخليل في فلسطين. حصلَ على الدبلوم العالي في التمثيل من برنامج التدريب الخاصّ في معهد يوم المسرح الهولندي الفلسطيني (1997-2001)، وحصلَ على الدبلوم العالي في دراسة استكماليّة بعنوان “قياس الدراما في التعليم وأثرها” من جامعة غداينسك في بولندا عام 2006.

مثّل زاهدة في العديد من المسرحيّات التي تمّ عرضها للجمهور محلّيًّا ودوليًّا. وتلقّى العديد من الدورات والورشات التكوينيّة مع أساتذة من مسارح دوليّة عديدة ضمن مواضيع مختلفة تتعلّق بالتمثيل والإخراج المسرحي محلّيًّا ودوليًّا، منها هولندا، وبولندا، وبلجيكا، وألمانيا، واليابان، وفرنسا، والنمسا، وبريطانيا. وقد قام بكتابة وإعداد العديد من المسرحيّات العالميّة وإخراجها، ونال الجائزة العالميّة الأولى للمسرح المُجرّد في إيطاليا “ميلانو” عام 2013 عن مسرحيّة “3 في 1”. وقد حاز زاهدة على جائزة “صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسمي” لأفضل عرض مسرحي عربي عن مسرحيّة “خيل تايهة” في الدورة السابعة في مدينة الرباط عام 2015. وحازَ، كذلك، على جائزة أفضل إخراج وأفضل عمل متكامل وجوائز أُخرى في مهرجان مسرح بلا إنتاج الدورة العاشرة عام 2019 عن مسرحيّة “3 في 1”.

هو عضو شبكة الفنون الأدائيّة الفلسطينيّة، وعضو اللّجنة العُليا في مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني الدورة الثانية عام 2019، وعضو لجنة التحكيم لمهرجان المسرح العربي للهيئة العربيّة للمسرح الدورة الثانية عشر عام 2020 الأُردن. ويعمل حاليًّا في مسرح نعم، وهو أحد مؤسّسيهِ عام 2008 في مدينة الخليل.

خولة إبراهيم

ممثّلة وكاتبة ومخرجة مسرح من مواليد قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتلّ عام 1991، وتُقيمُ في حيفا، فلسطين المُحتلّة. في عام 2004، وفي جيل 13 سنة، انضمّت إبراهيم لمجموعة في مسرح “العيون” في قريتها، أقامها الكاتب السوري معتز أبو صالح مع الممثّل الفلسطيني إيهاب سلامة. وبعد تخرّجها من المدرسة الثانوية تابعت دراسة المسرح في جامعة حيفا، حيث تخرّجت عام 2013، وبدأت مسيرتها بالعمل كممثّلة، وعلى مدار السنين شاركت في عدّة أعمال أبرزها: “الزمن الموازي” لبشار مرقص، إنتاج مسرح الميدان، ومسرحيّة “صاحب الكرمل” لعامر حليحل، إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي.

في عام 2017 توجّهت إبراهيم لمجال الكتابة والإخراج، بعد أن حصل مشروعها الأوّل على منحة من مؤسّسة عبد المُحسن القطّان والصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق”، فكتبت وأخرجت باكورة أعمالها “ظلّ الغمام”، إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي. وقد كتبت وأخرجت عدّة أعمال أهمّها، “حارس الحكايات” غنائيّة لكلّ العائلة من إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، و”لندن – جنين” عمل كوميدي لمسرح الحرّيّة في جنين وحصدت عنه جائزتي أفضل نصّ وأفضل إخراج في مهرجان فلسطين في دورته الثانية عام 2019. ومؤخّرًا قامت بكتابة نصّ “ميترو غزّة” بالشّراكة مع المخرج الفرنسي هيرفي لوشميال.

شاركت في المختبر المسرحي العالمي Sundance كمخرجة وكاتبة في عام 2019، وهي عضو في عائلة Macdewell للفنّانين في أمريكا بعد حصولها على منحة المؤسّسة عام 2020. كما أنّها ومنذ عام 2015 جزء من فرقة المُمثّلينISO: International Super Objective Theatre التابعة للاتّحاد الأوروبّي للمسارح (UTE).

رائدة غزالة

مُخرجة وممثّلة مسرحيّة من مؤسّسي مسرح عناد ومسرح الحارة في بيت جالا. شغلت منصب المدير الفنّي لمسرح الحارة حتى عام 2016. أخرجت ومثّلت في العديد من المسرحيّات في فلسطين وأوروبّا وأمريكا. من أحدث أعمالها في الإخراج مسرحيّة “حكاية زهرة”، كتابة مُشتركة مع الكاتب الأمريكي ماثيو سبانكلير عن رواية للكاتبة حنان الشيخ من إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، ومسرحيّة “ابتسامة جيهان” من إنتاج مسرح الحارة. ومن أعمالها المسرحيّة الأُخرى “الحشرة” و”رحم” و”منطق الحواس” و”لسّا بتحبّني؟”. مثلت غزالة في مسرحيّة “Stuff Happens” للكاتب البريطاني ديفيد هيير من إنتاج المسرح الوطني البريطاني في لندن، وآخر عمل تمثيل لها كان في مسرحيّة “أماكن أُخرى” إنتاج مسرح خشبة. أخرجت المسلسل التلفزيوني “مزح في جدّ” عام 2005.

من مسرحيّات غزالة الحائزة على جوائز مسرحيّة “إلى متى؟” و”بائعة الكبريت” من إنتاج مسرح عناد، و”حنين البحر” و”واجه ولكن؟” من إنتاج مسرح الحارة والمسرح السويدي Backateatern. وقد حصلت على شهادة الماجستير في الإخراج المسرحي من جامعة Central School of Speech & Drama في لندن حيث عملت هناك أيضًا مع المسرح الوطني البريطاني والرويال كورت.

رجائي صندوقة

من القدس مواليد عام 1962، وشكّل عام 1987 نقطة بداية عملها في المسرح في نادي الموظّفين وفرقة الأمل الشعبيّة المقدسيّة. شاركت في العديد من الأعمال المسرحيّة للكبار والأطفال مع المسرح الوطني والقصبة ومسرح سنابل وبرنامج شارع سمسم للأطفال بتحريك الدُّمى لخمس أجزاء، وشاركت في عدّة ورشات في تصنيع وتحريك الدُّمى، وكذلك في العديد من المهرجانات الدوليّة والمحلّيّة والعالميّة ومثّلت في عددٍ من الأفلام والمسلسلات.

رزان الجعبة

مُحامية وممثّلة ومُحرّكة دُمى، دَرَسَت في مدرسة المسرح TAM، وقامت بالعديد من الأعمال والمسرحيّات منها: ورشات عمل لتحريك الدُّمى، والعمل مع شارع سمسم في تحريك الدُّمى، ومسرحيّة لعبة الألوان، ومسرحيّة ثلجيّة والأقزام السبعة.

ريم تلحمي

فنّانة فلسطينيّة تعمل في حقل الفنون الأدائيّة منذ عام 1987 على الصعيدين الغنائي والمسرحي.

لريم تلحمي رصيد من الأغاني الخاصّة لشعراء فلسطينيّين، والعديد من الإصدارات الغنائيّة والمشاركات الموسيقيّة المحلّيّة والعالميّة والألبومات والأغاني المنفردة، ومُشاركات في أعمال مسرحيّة منها: “جدارية” و”عرس الدَّم”، و”نصّ كيس رصاص”، و”خيل تايهة”، و”أوبرا كليلة ودمنة”، و”الملح الأخضر” وغيرها من الأعمال الغنائيّة والمسرحيّة للأطفال.

ما يُميّز أغاني ريم تلحمي هو الموضوع الوطني لشعبٍ يُعاني من الاحتلال، حيث الحُرّيّة ومُناهضة الظلم ودحر الاحتلال وطموحات وآمال شعب هي عناصرٌ أساسيّة في موضوعات أغانيها.

شادي فرنسيس مجلطون

مُصمّم أزياء اجتماعي، تخرَّج من قسم المجوهرات والأزياء ببيتسليل عام 2017. تصاميمهُ مستوحاة من الشارع المقدسيّ، ومن الحكم الاجتماعي الأوّل المفروض على الإنسان.

من خلال الملابس والشنط والأزياء، يفرض شادي واقعًا جديدًا ليُلائم حركة الفرد وشخصيّته لما يبدو عليه أمام الناس، وبالتالي تتحوّل الأزياء إلى حديث اجتماعي سياسي يعكس واقع الفرد وفرديّته في المجتمع. من إنجازاتهِ المهمة عرض حقائب في أسبوع التصميم في القدس سنتين على التوالي، وتصميم احتفال مئة سنة للباوهاوس في ألمانيا، وهو حاصل على لقب أكثر معرض مؤثّر في TOKYO DESIGNART 2019، وشهادة قائد لعالم الأزياء في البلاد من السفارة الأمريكيّة.

شبلي البو

يبلغ من العُمر 29 عامًا، من فلسطين، مُمثّل ومُدرّب مسرحي، تخرّج من أكاديمية المسرح والدراما في رام الله عام 2014. عَمِلَ في العديد من المسارح المحلّيّة والعربيّة، وشارك في مهرجانات محلّيّة وعربيّة وعالميّة، مثل مهرجان إدنبرة المسرحي في إسكتلندا، وتمّ اختياره كأفضل ممثّل في مهرجان المسرح الحرّ الدولي في الأردن في نسختهِ الرابعة عشر، ذلك إضافةً إلى الإقامات الفنّيّة والورشات المسرحيّة كورشة الإخراج المسرحي، التي قدّمها مسرح الحارة، بيت لحم، على مدار سنتين. عَمِلَ البو، كذلك، كمساعد مُخرج مع المخرجة رائدة غزالة في مسرحيّة “حكاية زهرة” من إنتاج المسرح الوطني- الحكواتي، كما عَمِلَ مُدرّبًا للدراما في المدارس، والمؤسّسات الثقافيّة والمُجتمعيّة المُختلفة. وفي عام 2017 انضمَّ لمؤسّسة الأنوف الحمراء الدوليّة كمُهرّجٍ طبّيّ يعمل في المُستشفيات ودور رعاية كبار السّن.

عامر حليحل

ممثّل، كاتب ومخرج فلسطيني يقطن في حيفا. كَتَبَ ومثّل في عدّة أعمال مسرحيّة، منها “الهوتة” من تأليفه، و”صاحب الكرمل” من تأليفه، و”قناديل ملك الجليل” من كتابتهِ المسرحيّة عن رواية إبراهيم نصر الله، و”المشخصاتي” تأليفه بمشاركة علاء حليحل وفراس خطيب، و”غرّبنا البحر” تأليف وإخراج أمير نزار زعبي. كما ألّف ومثّل مونودراما “طه” بصيغتيْها العربيّة والإنجليزيّة، عن سيرة الشاعر طه محمد علي، الحاصلة على جائزة أفضل عمل آسيوي في مهرجان إدنبرا 2017، ومثّل أيضًا في مسرحيّة وليام شكسبير “العاصفة” في دور كاليبان على خشبة مسرح “فرقة شكسبير الملكي” RSC، إنجلترا، و”ماعز” في مسرح الرويال كورت في إنجلترا، و”خادم السيّدين” في دور تروفالدينو، و”العذراء والموت” في دور د. روبيرتو ميراندا، و”إذ قال يوسف” في دور يوسف، و”مستوطنة العقاب” في دور الجندي، و”دياب” في دور دياب، وهي مسرحيّة حائزة على جائزة أفضل ممثّل في مهرجان مسرحي 2005)، و”جلجامش لم يمت” في دور أنكيدو من إخراج فرانسوا أبو سالم، وغيرها من المسرحيّات.
كما ظهر في عدّة أفلام منها: “تلّ أبيب على نار”، و”أمور شخصيّة”، و”يا طير الطاير”، و”الزمن الباقي”، و”أمريكا”، و”بدون موبايل” و”الجنة الآن”، الحاصل على جائزة الغولدن غلوب. أيضًا، أخرجَ وأعدَّ العديد من الأعمال منها: “القصة وما فيها”، و”خبر عاجل”، و”البحث عن الحلم”، و”شكرًا”، و”صلاة” (فيديو)، و”التغريبة”، و”مصيفين”، و”حبّ في غيمة”.

كامل الباشا

مخرج وممثّل وكاتب مسرحي فلسطيني من مواليد القدس عام 1962، وهو المدير الفنّي لمؤسّسة قدس آرت- القدس منذ 2012،

شغل منصب المدير الفنّي للمسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي في القدس بين الأعوام 2008-2011.

تخرّج بتخصّص تمثيل وإخراج من المعهد العالي للمسرح التشكيلي في القدس عام 1991، وأخرجَ 30 عملًا مسرحيًّا أبرزها: “هاملت”، و”الأشباح”، و”الملك لير”، و”امرأة سعيدة”، و”خارج السّرب”. ومَثّلَ في 31 مسرحيّة، منها “الزّير سالم”، و”القميص المسروق”، و”أرق الجميلة النائمة”، و”قضيّة المدعو (س)”، و”أنتيغونا”، و”ورد وياسمين”، و”زون 6”. كما شاركَ كممثّلٍ ضمن العديد من الأفلام السينمائيّة والتلفزيونيّة أبرزها فيلم “قضيّة رقم 23”.

ترجم الباشا عن الإنجليزيّة 7 مسرحيّات أبرزها: “المُخلصة لك”، و”مسارات مارتن لوثر كينغ”. وكتب 18 مسرحيّة أبرزها: “نصّ كيس رصاص”، و”حديدون والغولة”، و”الأرض الملعونة”، و”المفتاح”، و”البساط”. وشارك في العديد من المهرجانات العربيّة والدوليّة المسرحيّة والسينمائيّة كممثّلٍ ومخرجٍ ومحاضرٍ ومُدرّب وعضو في لجانِ تحكيم. وفيما يلي بعض المواقع الإلكترونيّة والتي تتضمّن مقالات نقديّة وصور وفيديو لبعض أعماله.
http://palestiniantheater.blogspot.com
http://uk.youtube.com/kamelelbasha
https://www.facebook.com/kamelelbasha1/

مايا أبو الحيّات

روائيّة وشاعرة فلسطينيّة من مواليد بيروت، صدرَ لها أربع روايات ومجموعتان شعريّتان وعدد من القصص للأطفال. تعمل كحكواتيّة وممثّلة ومُترجمة أدبيّة. قدَّمت أبو الحيّات مسرحيّة “بينوكيو” للأطفال، ومسلسل “باب العمود”، وفيلم “الحب والسرقة ومشاكل أخرى”، ومسلسل “سلمى وسري”، وعدد من الأفلام القصيرة الأُخرى.

محمّد كمال باشا

فنّان وممثّل مسرحي من مواليد مدينة القدس. درس الفنون المسرحيّة في مدرسة المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي عام 2008، وشارك في العديد من الأعمال المسرحيّة مع عدّة مسارح فلسطينيّة وعالميّة، وعمل مع عدّة فرقٍ في البلاد. من الأعمال التي شارك فيها “قناديل ملك الجليل”، و”من قتل أسمهان؟”، و”الملح الأخضر”، والعديد من الأعمال والورش الفنّيّة.

مريم باشا

ممثّلة فلسطينيّة من القدس، بدأت مسيرتها الفنّيّة عام 2005 مع المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، ودرست في مدرسة المسرح الصيفية TAM عام 2011. عملت باشا ضمن مشاريع فنّيّة مع العديد من المسارح الفلسطينيّة، مثل مسرح عشتار، ومسرح الحارة، ومسرح الحرّيّة. وتعمل، كذلك، في مجال التمثيل السنيمائي، وقد ظهرت في فيلم “مفكّ” لبسّام جرباوي، وفيلم “الهديّة” لفرح نابلسي، وفيلم “بنات عبد الرحمن” لزيد أبو حمدان.
وهي تعمل الآن في مؤسّسة الأنوف الحمراء الدوليّة، فلسطين، وهي عضو نادي الكوميديا في مسرح الحُرّيّة، جنين.

منى الباشا

من مواليد عام 1996 في عائلة فنّيّة، والتي زرعت فيها حُبّ الفنّ والانتماء له. تَعلّمَت، منذ الصغر، التمثيل والرقص والغناء، وتكوّن لديها شغف تجاه هذه المِهنة. بدأت مسيرتها الفنّيّة في أوّل عمل مسرحيّ مع مسرح الحكواتي عام 2005، حين كانت تبلغ من العُمر 9 سنوات، في مسرحيّة “طار الحمام”، وانطلقت منها للمُشاركة في العديد من الورش والأعمال المسرحيّة. تخرجت الباشا من مدرسة المسرح الصيفيّة في مسرح الحكواتي عام 2012.

من أبرز الأعمال المسرحيّة التي عَمِلَت بها: “على خطى هاملت”، و”بيت برناردا ألبا”، و”حارس الحكايات”، و”البويجي الفيلسوف”. كما شارَكت في أعمالٍ مصوّرة، منها: مسلسل “سلمى وسري”، والفيلم القصير “عيد”، وفيلم “بين الجنة والأرض”. تؤمن بالفنّ وبرسالته، وبكونه أساس ثقافة وهويّة الفرد والمُجتمع، وتشعر بالامتنان كونها ابنة المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، الذي ساهم في تطويريها فنّيًّا وذاتيًّا.

ميلاد غالب قنيبي

ممثّل فلسطيني درس المسرح في أكاديميّة الدراما رام الله. شارك في العديد من الأعمال المسرحيّة المتنوّعة بالمضمون والنوعيّة من كتابات محلّيّة وعالميّة، وعمل، تقريبًا، مع جميع المسارح الفلسطينيّة. وقد حاز قنيبي على جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل في مونودارما “عايش”، وأفضل ممثّل في مسرحيّة “شمال جنوب وسط”، وشارك في بعض المهرجانات العالميّة والمحلّيّة.

نضال الجعبة

مُمثّل يبلغ من العُمر 33 عامًا، درسَ المسرح في مدرسة المسرح في 2008 في المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي. وكانت هذه النقطة هي بداية تجربة جميلة بالاشتراك في المسرح الفلسطيني والعالمي، وبعد ذلك بدأ الجعبة بالتمثيل المسرحيّ إلى أن وصل المستوى الاحترافي ضمن المسرح، ومن أعماله “هاملت”، و”مارتن لوثر كينغ”، و”بنفع بكرا”، و”هشّ هيو زبط”، و”هاملت في القدس”، و”من قتل أسمهان؟”، إضافةً إلى العديد من المسرحيّات وورش العمل والأُمسيات الثقافيّة وعمله كطبيبٍ مُهرّج في مؤسّسة الأنوف الحمراء.

ياسمين شلالدة

مُمثّلة من مدينة القدس مواليد عام 1992، تخرّجت من أكاديميّة الدراما عام 2013، وعملت في العديد من المسارح محلّيًّا وعالميًّا. من أهمّ أعمالها “حكاية زهرة” مع المسرح الحكواتي، و”رحلة رضا” مع مسرح عشتار، ومسرحيّة “تعيش” مع مسرح الحارة، و”next to normal Palestinian untold story” مع Storytelling Center Amsterdam، وغيرها العديد من الأعمال. التحقت شلالدة عام 2019 بمؤسّسة الأنوف الحمراء الدوليّة كمُهرّج طبّيّ في المُستشفيات.

ياسمين همار

مُحامية وممثّلة، بدأت مسيرتها الفنّيّة منذ عام 2005، وقد درست بأكاديميّة القصبة للمسرح والفنون، وشاركت في العديد من الأعمال المسرحيّة والدراميّة. عَمِلَت همار مع المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي، ومسرح عشتار، ومسرح عناد، ومسرح إيفري في فرنسا. شاركت في عديد الأعمال ضمن مسرح الطفل، منها مسرحيّة “ثلجيّة والأقزام السبعة”، ومسرحيّة “غندورة”، ومسرحيّة “بائعة الكبريت”، ومسرحيّة “البساط”، وشارك في عديد الأعمال للكبار، منها مسرحيّة “مارثن لوثر كينج”، ومسرحيّة “أنتيجونا”، ومسرحيّة “روز وياسمين”، ومسرحيّة “مولينكس”، ومسرحيّة “جون ستة” (ستاند أب كوميدي)، ومسرحيّة “حقّ وإسوارة”، ومسرحيّة “يوم الجمعة”، مسرحيّة “جسر إلى الأبد”، ومسرحيّة “من العاقر”.