أديب الصّفدي

فنان

من مواليد هضبة الجولان المُحتلّة بجنسيّةٍ غير مُحدّدة. بعد الدراسة الثانوية، قرّر متابعة دراسته في سوريا، وقد كان هذا مُمكنًا بسبب اتفاق قائم بين سوريا والكيان الإسرائيلي، بوساطة من الأُمم المُتّحدة، حيثُ يُسمح باستثناء خاصّ للطلّاب بالعودة إلى سوريا لأغراض الدراسة فقط. وبعد الانتهاء من دراستهِ، قرر الصّفدي البقاء في سوريا والسعي وراء حلمهُ للعمل هناك كممثّلٍ. في عام 2011 بدأت الثورة في سوريا، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا يدعمها الصّفدي ويقف معها، وتدريجيًّا في عام 2012، أدّت آرائه السياسية إلى طرده ممّا اضطرّه إلى خيارين: إما مُغادرة سوريا والعودة إلى مرتفعات الجولان أو القبول بالسجن.

وعند عودته إلى مرتفعات الجولان، عَلِمت أكاديميّة الدراما في رام الله بذلك وقدّمت لهُ وظيفةً هُناك كمدرّسٍ بدءًا من عام 2013 لمدّة ثلاث سنوات. منذُ تخرّجهِ، شارك الصّفدي في العديد من المشاريع في السينما المسرحيّة والمسلسلات التلفزيونيّة في الأدوار القياديّة والمُساندة. وهو يعمل الآن على تطوير مسيرته المهنيّة كممثّلٍ ذاهبًا لتحقيقِ أهداف أكبر.